تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 2 من 1097
صفحة
و قال كيس كيس فلزمه هذا الاسم و زعمت فرقة منهم أن محمد بن علي استعمل المختار على العراقين بعد قتل الحسين(ع)و أمره بالطلب بثاراته و سماه كيسان لما عرف من قيامه و مذهبه و هذه الحكايات في معنى اسمه في الكيسانية خاصة و أما نحن فلا نعرف لم سمي بهذا (3) و لا نتحقق معناه.
____________
(1) أي خالف.
(2) في المصدر: انما سمى.
(3) في المصدر: و هذه الحكايات في اسمه عن الكيسانية خاصّة، فأما نحن فلا نعرف له الا أنّه سمى بهذا.
2
و قالت هذه الطائفة بإمامة أبي القاسم محمد بن أمير المؤمنين(ع)ابن خولة الحنفية و زعموا أنه هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و أنه حي لم يمت و لا يموت حتى يظهر بالحق (1) و تعلقت في إمامته بقول أمير المؤمنين(ع)له يوم البصرة أنت ابني حقا و أنه كان صاحب رايته كما كان أمير المؤمنين(ع)صاحب راية رسول الله و كان ذلك عندهم دليلا (2) على أنه أولى الناس بمقامه