تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 205 من 439
صفحة
[صفحة 160]
إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي ص قال إنه مولاي.
معاوية بن عمار عن الصادق(ع)في خبر لما قال النبي ص من كنت مولاه فعلي مولاه قال العدوي لا و الله ما أمره بهذا و ما هو إلا شيء يتقوله فأنزل الله تعالىوَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِإلى قولهعَلَى الْكافِرِينَيعني محمداوَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِيعني به عليا.
حسان الجمال عن أبي عبد الله(ع)في خبر فلما رأوه رافعا يده يعني رسول الله ص قال بعضهم انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل بهذه الآيةوَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ (1)إلى آخر السورة.
عمر بن يزيد سأل أبا عبد الله(ع)عن قوله تعالىقُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ (2)قال بالولاية قلت (3)و كيف ذلك قال إنه لما نصبه للناس قال من كنت مولاه فعلي مولاه ارتاب الناس فقالوا إن محمدا ليدعونا في كل وقت إلى أمر جديد و قد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا ثم قرأقُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍفقال أديت إليكم ما افترض عليكم ربكمأَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادىالمرتضى قال في التنزيه إن النبي ص لما نص على أمير المؤمنين بالإمامة في ابتداء الأمر جاءه قوم من قريش و قالوا له يا رسول الله إن الناس قريبو عهد بالإسلام و لا يرضون أن تكون النبوة فيك و الإمامة في ابن عمك فلو عدلت بها إلى غيره (4)لكان أولى فقال لهم النبي ص ما فعلت ذلك لرأيي فأتخير فيه و لكن الله أمرني به و فرضه علي فقالوا له فإذا لم تفعل ذلك مخافة الخلاف على ربك فأشرك معه في الخلافة رجلا من قريش يسكن إليه الناس ليتم لك الأمر و لا تخالف الناس عليك فنزللَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (5)