بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 224 من 2551

صفحة
[صفحة 224]

فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ نَصَبَهُ عَلَماً لِيُعْرَفَ بِهِ‏ (1) حِزْبُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ الْفُرْقَةِ (2).


99- مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ رَبِّي وَ لَا إِمَارَةَ لِي مَعَهُ وَ أَنَا رَسُولُ رَبِّي وَ لَا إِمَارَةَ مَعِي‏ (3) وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ وَ لَا إِمَارَةَ مَعَهُ‏ (4).

100- مع، معاني الأخبار الْحَافِظُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَسَّامٍ عَنْ مُعَلِّلِ بْنِ نُفَيْلٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ بَسَّامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ وَ مَنْ كُنْتُ إِمَامَهُ فَعَلِيٌّ إِمَامُهُ وَ مَنْ كُنْتُ أَمِيرَهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَذِيرَهُ فَعَلِيٌّ نَذِيرُهُ وَ مَنْ كُنْتُ هَادِيَهُ فَعَلِيٌّ هَادِيهِ وَ مَنْ كُنْتُ وَسِيلَتَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَعَلِيٌّ وَسِيلَتُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَدُوِّهِ‏ (5).

قال الصدوق رحمه الله في كتاب معاني الأخبار بعد نقل الأخبار في معنى من كنت مولاه فعلي مولاه نحن نستدل على أن النبي ص قد نص على علي بن أبي طالب(ع)و استخلفه و أوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة و هي قسمان قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله و خالفونا في تأويله و قسم قد خالفونا في نقله فالذي يجب علينا فيما وافقونا في نقله أن نريهم بتقسيم الكلام و رده إلى مشهور اللغات و الاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من النص و الاستخلاف دون ما ذهبوهم إليه من خلاف ذلك و الذي يجب علينا فيما خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر و أنه نظير ما قد قبلوه و قطع عذرهم و احتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوهم بنقلها دون مخالفيهم و جعلوها مع ذلك قاطعة للعذر و حجة على من خالفهم فنقول و بالله نستعين.


____________


(1) في الأمالي: ليعلم به.

(2) أمالي الصدوق: 75، معاني الأخبار: 66. و السند المذكور في الأمالي غير هذا السند.

(3) أي لا إمارة لاحد معى.

(4) معاني الأخبار: 66. و فيه: و على [وليى و] ولى من كنت وليه اه.

(5) معاني الأخبار: 66.

التالي ص 224/2551 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...