بيان: الميرة بالكسر جلب الطعام يقال مار عياله يمير ميرا و أمارهم و امتار لهم و يرد عليه أن الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف و يمكن التفصي عنه بوجوه الأول أن يكون على القلب و فيه بعد من وجوه لا يخفى الثاني أن يكون أمير فعلا مضارعا على صيغة المتكلم و يكون(ع)قد قال ذلك ثم اشتهر به كما في تأبط شرا.
الثالث أن يكون المعنى أن أمراء الدنيا إنما يسمون بالأمير لكونهم متكفلين لميرة الخلق و ما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم و أما أمير المؤمنين(ع)فإمارته لأمر أعظم من ذلك لأنه يميرهم ما هو سبب لحياتهم الأبدية و قوتهم الروحانية و إن شارك سائر الأمراء في الميرة الجسمانية و هذا أظهر الوجوه.
____________
(1) في المصدر: فما بال القوم.
(2) نحل القول: أضاف إليه قولا قاله غيره: و ادعاه لنفسه.
(3) الاحتجاج: 83.
(4) بضم الخاء المعجمة و تشديد الراء المهملة. جامع الرواة 1: 196.
(5) معاني الأخبار: 63. علل الشرائع: 65. و الآية في سورة يوسف: 65.