تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 290 من 2551
صفحة
[صفحة 290]
باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)
يشد أزره حيث يفتر و لذلك اخذ منه البيعة على أن يكون أخاه و وارثه و وصيه و المؤدى عنه و لذلك لا ينزل آية الا و يعلمها عليا ظهرها و بطنها و جميع وجوهها و لذلك ارسله بسورة براءة الى المشركين و قال لا يؤدى عنى الا على و لذلك .... و لذلك.
فلعلى من النبيّ تمام منازل هارون من موسى حتّى النيابة في التبليغ و الأداء عنه معه و بعده الا أن شرع موسى منسوخ و نيابة هارون و ابناؤه زائلة و شرع محمّد غير منسوخ و نيابة على و أولاده غير زائلة الى يوم القيامة (ب).
(1) عيون الأخبار 226.
(2) كذا في النسخ و في المصدر: اقرأ عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين.