بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 297 من 2551

صفحة
[صفحة 297]

وَ صَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيَّ الْيَوْمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ وَ إِمَامُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَجَاءَ عَلِيٌّ حَتَّى ضَرَبَ الْبَابَ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ قُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ قَالَ افْتَحْ لَهُ فَدَخَلَ‏ (1).


قب، المناقب لابن شهرآشوب بَشِيرٌ الْغِفَارِيُّ وَ الْقَاسِمُ بْنُ جُنْدَبٍ وَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسٍ‏ مِثْلَهُ‏ (2).


14- شف، كشف اليقين أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي غَيْلَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ هُوَ رَجُلٌ مِمَّنْ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْمَنْتُوفُ مَوْلَى عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فِي أَرْضٍ لَهُ وَ هُوَ يَحْرِثُهَا حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا نَنْشُدُكَ اللَّهَ‏ (3) سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقِيلَ كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ هُوَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ‏ (4).

15- شف، كشف اليقين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَابِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَا كَانَ لَكَ مَجْلِسٌ غَيْرَ فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى ظَهْرِهَا فَقَالَ مَهْ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقْعُدُ عَلَى الصِّرَاطِ يُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ أَعْدَاءَهُ النَّارَ (5).

16- شف، كشف اليقين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ مَنِيعِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَيْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ اعْتَزِلِينَا فَإِنَّا عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَعَلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‏

____________


(1) اليقين: 10.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 547.

(3) نشده اللّه و باللّه: استحلفه أي سأله و أقسم عليه باللّه. و ليست الكلمة في المصدر.

(4) اليقين: 11.

(5) المصدر نفسه: 11.

التالي ص 297/2551 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...