بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 389 من 438

صفحة
الْمُرْجِئَةُ وَ الْقَدَرِيَّةُ وَ الْحَرُورِيَّةُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ النَّاصِبُ لِذُرِّيَّتِكَ الْعَدَاوَةَ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ لَا سَهْمَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَ رَضِيتَ عَنْ رَبِّكَ مَا قَسَمَ لَكَ قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ رَبِّي اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا وَ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ أَعْطَى سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً وَ كَلَّمَنِي رَبِّي وَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا وَ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ أَمْراً عَظِيماً يَا جَبْرَئِيلُ مَنِ الَّذِي لَقِيتُ فِي أَوَّلِ الثَّنِيَّةِ قَالَ ذَاكَ أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ(ع)قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلُ فَأَنْتَ تُنْشَرُ أَوَّلَ الْبَشَرِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آخِرُ فَأَنْتَ تُبْعَثُ آخِرَ النَّبِيِّينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَاشِرُ فَأَنْتَ عَلَى حَشْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ فَمَنِ الَّذِي لَقِيتُ فِي وَسَطِ الثَّنِيَّةِ قَالَ ذَاكَ أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُوصِيكَ بِأَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَإِنَّهُ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْتَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ قَالَ فَمَنِ الَّذِي لَقِيتُ عِنْدَ الْبَابِ بَابِ الْمُقَدَّسِ قَالَ ذَاكَ أَبُوكَ آدَمُ يُوصِيكَ بِوَصِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(4) خَيْراً وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ فَمَنِ الَّذِينَ‏


____________


(1) في المصدر: قباب الدر. و القباب- بكسر القاف- جمع القبة.

(2) الصحيح كما في (ت) أ تدرى أي نهر هذا؟.

(3) في المصدر: الى قوله.

(4) في المصدر: بوصيك ابنه عليّ بن أبي طالب.

التالي ص 389/438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...