بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 40 من 2551

صفحة
[صفحة 40]

بَيْتِي‏ (1) قَالَتْ فَقُمْتُ فَتَنَحَّيْتُ فِي الْبَيْتِ قَرِيباً فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ فَوَضَعَهُمَا النَّبِيُّ ص فِي حَجْرِهِ وَ قَبَّلَهُمَا وَ اعْتَنَقَ عَلِيّاً بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى وَ قَبَّلَ فَاطِمَةَ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي لَا إِلَى النَّارِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَنَا مَعَكُمْ فَقَالَ وَ أَنْتِ‏ (2).


12- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطَوَانِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ وَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ عَبَّادُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا عَلِيّاً فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْهُ وَ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنِ امْرَأَتِهِ‏ (3).

13- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُكَّاشَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَحْلَمَهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً أَ مَا تَرْضَيْنَ‏ (4) أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا جَعَلَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَ أَنَّ ابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (5).

ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ مِثْلَهُ‏ (6).


بيان: الاستثناء في قوله ص إلا ما جعل الله لمريم موافق لروايات العامة و سيأتي أخبار متواترة أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين و يمكن أن‏

____________


(1) في المصدر: فتنحى عن أهل بيتى.

(2) أمالي الشيخ: 85. و لا يخفى انه لا تنافى بين هذه الرواية و الروايات الواردة في باب آية التطهير، فان الكون مع أهل بيت الرسول كما هو المذكور هناك غير الكون من أهل بيته (صلوات اللّه عليه و عليهم).

(3) أمالي الشيخ، 156.

(4) في المصدر: أ ما ترضى.

(5) أمالي الشيخ: 155 و 156.

(6) أمالي ابن الشيخ: 46.

التالي ص 40/2551 — الأصلية 40 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...