تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 405 من 1097
صفحة
المؤمنين لأحد بعدي غيره.
ثم ضرب بيده إلى عضده (2) فرفعه على درجة دون مقامه متيامنا عن وجه رسول الله ص فرفعه بيده و قال أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم قالوا الله و رسوله فقال ص ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله إنما أكمل الله لكم دينكم بولايته و إمامته و ما نزلت آية خاطب الله بها المؤمنين إلا بدأ به و لا شهد الله بالجنة في هل أتى إلا له و لا أنزلها في غيره ذرية كل نبي من صلبه و ذريتي من صلب علي لا يبغض عليا إلا شقي و لا يوالي عليا إلا تقي و في علي نزلت وَ الْعَصْرِ و تفسيرها و رب عصر القيامة إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ أعداء آل محمد إِلَّا الَّذِينَ