تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 47 من 2551
صفحة
[صفحة 47]
بالضم هيئة الرجل و حسن منظره و الجهير الجميل و الخليق للمعروف و الأجهر الحسن المنظر و الجسم التامة (1) و في النهاية في صفته ص من رآه جهره أي عظم في عينه يقال جهرت الرجل و اجتهرته إذا رأيته عظيم المنظر و رجل جهير أي ذو منظر (2).