تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 487 من 1097
صفحة
بيان: أقول هذا على ما رواه العامة من كون وفاة الرسول ص في ثاني عشر شهر ربيع الأول يكون نزول الآية بعد يوم الغدير بقليل (2).
40: قب، المناقب لابن شهرآشوب السدي لم ينزل الله بعد هذه الآية حلالا و لا حراما و حج رسول الله في ذي الحجة و المحرم و قبض و روي أنه لما نزل إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أمره الله تعالى أن ينادي بولاية علي(ع)فضاق النبي بذلك ذرعا لمعرفته بفساد قلوبهم فأنزل يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ثم أنزل اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ثم أنزل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و في هذه الآية خمس بشارات إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرحمن و إهانة الشيطان و يأس الجاحدين قوله تعالى الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ و في الخبر الغدير