بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 57 من 439

صفحة
[صفحة 52]

الْعَالَمِينَ مُشْتَمِلَةً عَلَى سَيِّدِ رِجَالِ الْعَالَمِينَ وَ لَا تَقُومِينَ إِلَيْهَا (1) فَانْزَعَجَتْ وَ قَامَتْ إِلَيْهَا وَ سَجَدَ يَحْيَى وَ هُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَذَلِكَ أَوَّلُ تَصْدِيقِهِ لَهُ فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنِ ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَ عِيسَى‏ (2) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ عِيسَى وَ يَحْيَى وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَهَبَ اللَّهُ لَهُمُ الْحِكْمَةَ (3) وَ أَبَانَهُمْ بِالصِّدْقِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَجَعَلَهُمْ مِنْ أَفْضَلِ الصَّادِقِينَ فِي زَمَانِهِمْ وَ أَلْحَقَهُمْ بِالرِّجَالِ الْفَاضِلِينَ الْبَالِغِينَ وَ فَاطِمَةُ جَعَلَهَا مِنْ أَفْضَلِ الصَّادِقِينَ لَمَّا مَيَّزَ الصَّادِقِينَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَ عَلِيٌّ(ع)جَعَلَهُ نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جَعَلَهُ أَفْضَلَ خَلْقِ اللَّهِ‏ (4) عَزَّ وَ جَلَّ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خِيَاراً مِنْ كُلِّ مَا خَلَقَهُ فَلَهُ مِنَ الْبِقَاعِ

التالي ص 57/439 — الأصلية 52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...