تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 67 من 1097
صفحة
المعرفة و ارتكاب القبائح و الاستخفاف بحقوق الله عز و جل في مخلفات أخيه (3) مع عدم النص عليه لفقد أحد من الخلق روى ذلك أو يأثره عن أحد من آبائه أو من أخيه خاصة فإذا كان الأمر على ما ذكرناه فقد سقط ما تعلق به هذا الفريق أيضا على أنه لا فصل بين هؤلاء القوم و بين من ادعى إمامة بعض الطالبيين و اعتل بعلتهم في وجوب الإمامة و فساد قول الإمامية و زعمهم فيما يدعونه من النص على ابن الحسن(ع)و إذا كان لا فصل بين القولين و أحدهما باطل بلا خلاف فالآخر في البطلان و الفساد مثله.
فهذه وفقكم الله جملة كافية فيما قصدناه و نحن نشرح هذه الأبواب و القول فيها على الاستقصاء و البيان في كتاب نفرده بعد و الله ولي التوفيق و إياه نستهدي إلى سبيل الرشاد (4).