تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 751 من 1097
صفحة
(4) و أبو الصلاح الحلبي في التقريب.
المسلك الثاني ما ذكره السيد في الشافي و غيره في غيره و هو أن ما يحتمله لفظة مولى ينقسم إلى أقسام منها ما لم يكن ص عليه و منها ما كان عليه و معلوم لكل أحد أنه ص لم يرده و منها ما كان عليه و معلوم بالدليل أنه لم يرده و منها ما كان حاصلا له و يجب أن يريده لبطلان سائر الأقسام و استحالة خلو كلامه من معنى و فائدة.
فالقسم الأول هو المعتق (5) و الحليف لأن الحليف هو الذي ينضم إلى قبيلة أو عشيرة فيحالفها على نصرته و الدفاع عنه فيكون منتسبا إليها متعززا بها و لم يكن النبي ص حليفا لأحد على هذا الوجه و القسم الثاني ينقسم إلى قسمين