تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 757 من 1097
صفحة
لكل أحد كما كان يتأتى من النبي ص و لا يكون ذلك إلا بالرئاسة العامة إذ لا يخفى على منصف أنه لا يحسن من أمير قوي الأركان كثير الأعوان أن يقول في شأن بعض آحاد الرعايا من كنت ناصره فهذا ناصره فأما إذا استخلفه و أمره على الناس فهذا في غاية الحسن لأنه جعله بحيث يمكن أن يكون ناصر من نصره: المسلك الثالث ما سبق في كلام الصدوق من وجود القرينة في الكلام على أن المراد بالمولى الأولى و به يثبت أنه الإمام و هو العمدة في هذا المقام و لا ينكره إلا جاهل بأساليب الكلام أو متجاهل لعصبيته عما تتسارع إليه الأفهام قال السيد في الشافي فأما الدلالة على أن المراد بلفظة مولى في خبر الغدير الأولى فهو أن من عادة