تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 780 من 1097
صفحة
(3) سر العالمين: 16 و 17.
(4) فان الإجماع قائم من الخاصّة و العامّة بأن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن خليفة و إماما في حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
253
و ثانيها أن الخبر إذا أفاد فرض طاعته و إمامته(ع)على العموم و خرج حال الحياة بإجماع بقي ما عداه و ليس لأحد أن يقول على هذا الوجه فألحقوا بحال حياة النبي ص أحوال المتقدمين على أمير المؤمنين(ع)لأنا إنما أخرجنا حال الحياة من عموم الأحوال للدليل و لا دليل على إمامة المتقدمين و لأن كل قائل بالنص قائل بإيجاب إمامته(ع)بعد النبي ص بلا فصل فإذا كان الخبر دالا على النص بما أوضحنا سقط السؤال.