بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 856 من 1097

صفحة

(3) فان المعنى يصير على هذا التقدير كذلك «أنت منى بمنزلة هارون من موسى في حياتى الا انه لا نبى بعد نبوتى» و هذا لا ينافى أن يكون بعده انبياء؛ فان قيل: إن بعد حياة النبيّ يصدق عليه أنّه بعد نبوّته، فإذا نفى وجود نبى بعد نبوّته فيشمل بعد حياته ايضا، يقال: هذا كر على.






278


فإن قال قد اتفق المسلمون على أن معنى قوله لا نبي بعدي هو أنه لا نبي بعد وفاتي إلى يوم القيامة فكذلك‏ (1) يقال له في كل خبر و أثر روي فيه‏ (2) أنه لا نبي بعده.


فإن قال إن قول النبي ص لعلي(ع)أنت مني بمنزلة هارون من موسى إنما كان حيث خرج النبي ص إلى غزوة تبوك فاستخلف عليا فقال يا رسول الله تخلفني مع النساء و الصبيان فقال له رسول الله ص أ لا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى.

التالي ص 856/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...