بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 902 من 1097

صفحة

الثالث أن يكون المعنى أن أمراء الدنيا إنما يسمون بالأمير لكونهم متكفلين لميرة الخلق و ما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم و أما أمير المؤمنين(ع)فإمارته لأمر أعظم من ذلك لأنه يميرهم ما هو سبب لحياتهم الأبدية و قوتهم الروحانية و إن شارك سائر الأمراء في الميرة الجسمانية و هذا أظهر الوجوه.


____________


(1) في المصدر: فما بال القوم.


(2) نحل القول: أضاف إليه قولا قاله غيره: و ادعاه لنفسه.


(3) الاحتجاج: 83.


(4) بضم الخاء المعجمة و تشديد الراء المهملة. جامع الرواة 1: 196.


(5) معاني الأخبار: 63. علل الشرائع: 65. و الآية في سورة يوسف: 65.

التالي ص 902/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...