بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة القارئ 95 من 357 · الصفحة الأصلية 95

صفحة
[صفحة 95]

بِالْإِمَامَةِ وَ لِشِيعَتِهِ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَاسْتَدَارَ النَّاسُ بِوُجُوهِهِمْ نَحْوَهُ فَقِيلَ لَهُ تَذْكُرُ قَوْماً فَعَلِّمْ مَنْ لَا يَعْلَمُ فَقَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ السَّجَّادُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ الشَّهِيدُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْوَصِيُّ هُوَ التَّقِيُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (1).


58- أَقُولُ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَيْزِيلَ الْهَمَدَانِيُّ فِي كِتَابِ صِفِّينَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ فِي الْحُجْرَةِ يُوحَى إِلَيْهِ وَ نَحْنُ نَنْتَظِرُهُ حَتَّى اشْتَدَّ الْحَرُّ فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ مَعَهُ فَاطِمَةُ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ(ع)فَقَعَدُوا فِي ظِلِّ حَائِطٍ يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَآهُمْ فَأَتَاهُمْ وَ وَقَفْنَا نَحْنُ مَكَانَنَا ثُمَّ جَاءَ إِلَيْنَا وَ هُوَ يُظَلِّلُهُمْ بِثَوْبِهِ مُمْسِكاً بِطَرَفِ الثَّوْبِ وَ عَلِيٌّ مُمْسِكٌ بِطَرَفِهِ الْآخَرِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمْ فَأَحِبَّهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ قَالَ فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ انْتَهَى‏ (2).

59- وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوباً بِالذَّهَبِ لَا بِمَاءِ الذَّهَبِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللَّهِ‏ (3) عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ فَاطِمَةُ أَمَةُ اللَّهِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ عَلَى بَاغِضِيهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ.

60- وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيُوَافُوا يَوْمَهُمُ الْمَحْشَرَ وَ يُبْعَثُ صَالِحٌ عَلَى نَاقَتِهِ وَ يُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ وَ أُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرَفِهَا.

وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنْهُ ص قَالَ: تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ وَ مَعَهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ بِدَمٍ فَتَتَعَلَّقُ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَتَقُولُ يَا عَدْلُ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وُلْدِي فَيَحْكُمُ لِابْنَتِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ (4).


61- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ‏

____________

(1) الطرائف: 32 و 33. و فيه: و التقى و هو الوصى اه.

(2) لم نظفر بموضعه في المصدر.

(3) رسول اللّه خ ل.

(4) مخطوط.

التالي ص 95/357 — الأصلية 95 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...