الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 99 من 2551
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 99]
باب 51 ما نزل لهم (عليهم السلام) من السماء
1- لي، الأمالي للصدوق الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبْرَئِيلَ عَنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ نُعَيْمٍ النَّخَعِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (1) وَ بِيَدِهِ تُفَّاحَةٌ فَحَيَّا بِهَا النَّبِيَّ وَ حَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص عَلِيّاً فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيٌّ(ع)وَ رَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص وَ حَيَّا بِهَا الْحَسَنَ(ع)فَقَبَّلَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص وَ حَيَّا بِهَا الْحُسَيْنَ فَتَحَيَّا بِهَا الْحُسَيْنُ وَ قَبَّلَهَا وَ رَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص وَ حَيَّا بِهَا فَاطِمَةَ فَقَبَّلَتْهَا وَ رَدَّتْهَا إِلَى النَّبِيِّ وَ تَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ ص ثَانِيَةً وَ حَيَّا بِهَا عَلِيّاً(ع)فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيٌّ(ع)ثَانِيَةً فَلَمَّا هَمَّ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ ص سَقَطَتِ التُّفَّاحَةُ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ فَانْفَلَقَتْ بِنِصْفَيْنِ فَسَطَعَ مِنْهَا نُورٌ حَتَّى بَلَغَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا وَ إِذَا عَلَيْهِ سَطْرَانِ مَكْتُوبَانِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ تَحِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمَانٌ لِمُحِبِّيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ (2).
بيان: في القاموس التحيّة السلام و حيّاه تحيّة و البقاء و الملك و حيّاك الله أبقاك أو ملّكك انتهى (3) و كأن المراد بالتحيّة هنا الإتحاف و الإهداء و بالتحيّي قبولها.
____________
(1) في المصدر: إذ هبط جبرئيل.
(2) أمالي الصدوق: 355.
(3) القاموس المحيط 4: 322.
التالي
ص 99/2551 — الأصلية 99
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...