بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 141 من 366

[صفحة 141]

الْيَوْمَ‏ (1) كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي‏ وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي‏ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي‏ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (2).


104- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: مَكَثَ جَبْرَئِيلُ أَرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَنْزِلْ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَبِّ قَدِ اشْتَدَّ شَوْقِي إِلَى نَبِيِّكَ ص فَأْذَنْ لِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَ قَالَ‏ (3) يَا جَبْرَئِيلُ اهْبِطْ إِلَى حَبِيبِي وَ نَبِيِّي فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَخْبِرْهُ أَنِّي خَصَصْتُهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلْتُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَقْرِئْ وَصِيَّهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَخْبِرْهُ أَنِّي خَصَصْتُهُ بِالْوَصِيَّةِ وَ فَضَّلْتُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَكَانَ إِذَا هَبَطَ وُضِعَتْ لَهُ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ خَصَّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ فَضَّلَكَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ يَقْرَأُ وَصِيَّكَ السَّلَامَ وَ يُخْبِرُكَ أَنَّهُ خَصَّهُ بِالْوَصِيَّةِ وَ فَضَّلَهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ص فَدَعَاهُ فَأَخْبَرَهُ‏ (4) بِمَا قَالَ جَبْرَئِيلُ قَالَ فَبَكَى عَلِيٌّ(ع)بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَسْلُبَنِي دِينِي وَ لَا يَنْزِعَ مِنِّي كَرَامَتَهُ وَ أَنْ يُعْطِيَنِي مَا وَعَدَنِي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ عَلِيّاً وَ لَا أَحَداً تَوَلَّاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا جَبْرَئِيلُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ أَوْ كُلُّهُمْ نَاجٍ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ نَجَا مَنْ تَوَلَّى شَيْثاً بِشَيْثٍ وَ نَجَا شَيْثٌ بِآدَمَ وَ نَجَا آدَمُ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى سَاماً بِسَامٍ وَ نَجَا سَامٌ بِنُوحٍ وَ نَجَا نُوحٌ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى آصَفَ بِآصَفَ وَ نَجَا آصَفُ بِسُلَيْمَانَ وَ نَجَا سُلَيْمَانُ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى يُوشَعَ بِيُوشَعَ وَ نَجَا يُوشَعُ بِمُوسَى وَ نَجَا مُوسَى بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى شَمْعُونَ بِشَمْعُونَ وَ نَجَا شَمْعُونُ بِعِيسَى وَ نَجَا عِيسَى بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً بِعَلِيٍّ وَ نَجَا عَلِيٌ‏

____________

(1) في المصدر و (د): اللّهمّ إنّي اوّل اليوم.

(2) تفسير فرات: 92.

(3) ليست كلمة «و قال» فى المصدر.

(4) في المصدر: فبعث النبيّ إليه فدعاه و أخبره اه.

التالي الأصلية 141داخلي 141/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...