بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 18 من 366

[صفحة 18]

فَيَغْسِلُ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ‏ (1).


بيان: لعله ص إنما خص سيادته بالعرب لئلا يتوهم كونه أفضل منه أو حذرا من إنكار القوم.


33- يف، الطرائف أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ ص قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ نَبِيّاً وَ اخْتَارَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً فَأَنَا نَبِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ عَلِيٌّ وَصِيِّي فِي عِتْرَتِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَهَذَا مَا شَهِدْتُ مِنْ عَلِيٍّ الْآنَ يَا أَبَتِ فَسُبَّهُ أَوْ دَعْهُ فَأَقْبَلَ أَبُوهَا يُنَاجِي اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا جَهِلْتُ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ فَأَنَا وَلِيُّ وَلِيِّ عَلِيٍّ وَ عَدُوُّ عَدُوِّ عَلِيٍّ وَ تَابَ الْمَوْلَى تَوْبَةً نَصُوحاً وَ أَقْبَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ دَهْرِهِ يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ‏ (2).

أقول: سيأتي تمامه في باب أنه ص أخص الناس بالرسول ص


34- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ (3) عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ مِنْ أُمَّتِكَ فَإِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أُمَّتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يُبَيَّنْ لِي بَعْدُ فَمَكَثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا سَلْمَانُ سَأَلْتَنِي عَنْ وَصِيِّي مِنْ أُمَّتِي فَهَلْ تَدْرِي مَنْ كَانَ وَصِيُّ مُوسَى مِنْ أُمَّتِهِ فَقُلْتُ كَانَ وَصِيُّهُ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ فَتَاهُ فَقَالَ هَلْ تَدْرِي لِمَ كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَوْصَى إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ وَ وَصِيِّي وَ أَعْلَمُ أُمَّتِي بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (4).

____________

(1) أمالي الشيخ: 325.

(2) الطرائف: 8.

(3) في المصدر و (م): عن محمّد بن عبيد اللّه.

(4) أمالي الصدوق: 9.

التالي الأصلية 18داخلي 18/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...