بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 194 من 366

[صفحة 194]

وَ لَوْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ قَنَعُوا بِاخْتِيَارِ اللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ لَهُمْ وَ مَا نَصَّ النَّبِيُّ ص مِنْ تَعْيِينِ الْخِلَافَةِ فِي عِتْرَتِهِ مَا وَقَعَ هَذَا الْخَلَلُ وَ الِاخْتِلَافُ فِي أُمَّتِهِ وَ شَرِيعَتِهِ‏ (1) أَقُولُ لَيْسَ شَأْنُنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الدَّلَائِلِ الْعَقْلِيَّةِ وَ الْبَرَاهِينِ الْجَلِيَّةِ وَ الْخَوْضُ فِيهَا فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى كِتَابِ الشَّافِي وَ تَقْرِيبِ الْمَعَارِفِ وَ غَيْرِهِمَا مِمَّا هُوَ مَوْضُوعٌ لِذَلِكَ وَ نَحْنُ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ أَوْرَدْنَا مِنَ الْأَخْبَارِ مَا فِي عُشْرٍ مِنْ أَعْشَارِهِ كِفَايَةٌ لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ هِدَايَتَهُ وَ اللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِكُلِّ خَيْرٍ.


____________

(1) الطرائف: 41 و 42.

التالي الأصلية 194داخلي 194/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...