بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 215 من 366

[صفحة 215]

وَ لَمْ يُسْلِمُوا فَقَالُوا وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا جَاوَزُوا مِمَّا قُلْتَ‏ (1) وَ كُلٌّ مَاتَ بِمَا قُلْتَ وَ إِنَّا جِئْنَاكَ لِنُجَدِّدَ الْإِسْلَامَ وَ نَشْهَدَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ الْأَمِينُ‏ (2) عَلَى الْأَحْيَاءِ وَ الْأَمْوَاتِ بَعْدَ هَذَا وَ هَذِهِ‏ (3).


بيان: قوله بعد هذا و هذه متعلق بقوله نجدد و نشهد و المراد ما شاهدوا من معجزاته أولا و أخيرا أو أخيرا فقط.


20- شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ ذَاتَ يَوْمٍ بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص نَنْتَظِرُ خُرُوجَهُ إِلَيْنَا إِذْ خَرَجَ فَقُمْنَا لَهُ تَفْخِيماً وَ تَعْظِيماً وَ فِينَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَامَ فِيمَنْ قَامَ فَأَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحَاجُّكَ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ تُحَاجُّنِي وَ قَدْ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أُعَاتِبْكَ فِي شَيْ‏ءٍ قَطُّ قَالَ أُحَاجُّكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ تُحَاجُّ النَّاسَ مِنْ بَعْدِي بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْقِسْمَةِ بِالسَّوِيَّةِ وَ إِقَامَةِ الْحُدُودِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَنِي وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ ضِيَاءٌ فِي ظُلْمَةِ الضَّلَالِ‏ (4).

21- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ‏ (5) قَالَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ ثُمَّ قَالَ‏ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ هُمْ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ فَهُمْ صِدِّيقُونَ وَ هُمْ شُهَدَاءُ الرُّسُلِ عَلَى أُمَمِهِمْ إِنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا الرِّسَالَةَ ثُمَّ قَالَ‏ لَهُمْ أَجْرُهُمْ‏ عِنْدَ رَبِّهِمْ عَلَى التَّصْدِيقِ بِالنُّبُوَّةِ وَ نُورُهُمْ‏ عَلَى الصِّرَاطِ.

____________

(1) في المصدر و (د): ما جاوزوا ما قلت.

(2) في المصدر و (د): و أنت الأمين.

(3) اليقين: 196.

(4) اليقين: 198.

(5) سورة الحديد: 19 و ما بعدها ذيلها.

التالي الأصلية 215داخلي 215/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...