بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 220 / داخلي 220 من 366

[صفحة 220]

تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى بِلَادِ خَيْبَرَ فَانْهَزَمَ الشَّيْخَانِ ثُمَّ انْهَزَمُوا كُلُّهُمْ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ فَلَمْ يَثْبُتْ مِنْهُمْ تَحْتَ رَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا ثَمَانِيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ذَكَرَهُمُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الْمَعَارِفِ قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ (1) وَ هُمُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مُمْسِكٌ بِسَرْجِهِ عِنْدَ بَغْلَتِهِ‏ (2) وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بَيْنَ يَدَيْهِ يُقَاتِلُ بِسَيْفِهِ وَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عُتْبَةُ وَ مُعَتِّبٌ ابْنَا أَبِي لَهَبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَوْلَهُ وَ قَالَ الْعَبَّاسُ‏


نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْحَرْبِ تِسْعَةً* * * -وَ مَنْ فَرَّ قَدْ فَرَّ مِنْهُمْ فَأَقْشَعُوا (3)-


مَالِكُ بْنُ عُبَادَةَ


لَمْ يُوَاسِ النَّبِيَّ غَيْرُ بَنِي هَاشِمٍ* * * -عِنْدَ السُّيُوفِ يَوْمَ حُنَيْنٍ-


هَرَبَ النَّاسُ غَيْرَ تِسْعَةِ رَهْطٍ* * * -فَهُمْ يَهْتِفُونَ بِالنَّاسِ أَيْنَ‏


وَ التَّاسِعُ أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ قُتِلَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص العوني‏


وَ هَلْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ إِلَّا أَمَانَةٌ* * * -فَأَوَّلُ مَنْ قَدْ خَانَهَا السَّلَفَانِ-


ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص إِنَّمَا كَانَ يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِنَفْسِهِ وَ لِذُرِّيَّتِهِ‏


وَ رَوَى الْحَافِظُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ أَشْهَدُ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَمَّا جَاءَتِ الْأَنْصَارُ تَبَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى الْعَقَبَةِ قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَى مَا أُبَايِعُهُمْ‏


____________

(1) ص 64 و 65.

(2) في المصدر «عند لفد بغلته» و لا يناسب المقام. و في الإرشاد «عند ثفر بغلته» قال في القاموس (1: 383): الثفر للسباع و المخاطب كالحياء للناقة، و بالتحريك: السيرفى مؤخر السرج.

(3) في المصدر: «و قد فر من قد فر منهم فأقشعوا» و أقشع القوم: تفرقوا.

التالي الأصلية 220داخلي 220/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...