بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 226 من 366

[صفحة 226]

السَّمَاوَاتِ وَ الْمُؤْمِنُونَ فِي الْأَرْضِ طَوْعاً أَوَّلُهُمْ وَ سَابِقُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ سَابِقٌ وَ أَسْلَمَ الْمُنَافِقُونَ كَرْهاً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَوَّلَ الْأُمَّةِ إِسْلَاماً وَ أَوَّلَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لِلْمُشْرِكِينَ قِتَالًا وَ قَاتَلَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُنَافِقِينَ وَ مَنْ أَسْلَمَ كَرْهاً (1).


30- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ أُمَّتِي عُرِضَتْ عَلَيَّ عِنْدَ الْمِيثَاقِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي عَلِيٌّ(ع)وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي حِينَ بُعِثْتُ فَهُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ (2).

31- شا، الإرشاد أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُرْفَعْ إِلَى السَّمَاءِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ‏ (3) إِلَّا مِنِّي وَ مِنْ عَلِيٍ‏ (4).

عم، إعلام الورى عَنْ أَنَسٍ‏ مِثْلَهُ‏ (5).


32- شا، الإرشاد بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ تَقُولُ‏ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ‏ (6).

قب، المناقب لابن شهرآشوب مَعَارِفُ الْقُتَيْبِيِّ وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ مَعْرِفَةُ النَّسَوِيِّ عَنْ مُعَاذَةَ مِثْلَهُ‏ (7).


____________

(1) أمالي الشيخ: 320 و 321.

(2) بصائر الدرجات: 23.

(3) في المصدر: و أن محمّدا رسول اللّه.

(4) إرشاد المفيد: 14.

(5) إعلام الورى: 185 و 186.

(6) إرشاد المفيد: 14.

(7) مناقب آل أبي طالب 1: 241.

التالي الأصلية 226داخلي 226/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...