تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 236 من 366
»»
[صفحة 236]
منهم على رسول الله ص إذ كان قد دعاه إلى الإسلام و قبل منه و هو بزعمهم غير مقبول منه و لا واجب عليه بل إيمانه في صغره من فضائله و كان بمنزلة عيسى(ع)و هو ابن ساعة يقول في المهد إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ (1) و بمنزلة يحيى وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (2) و الحكم درجة بعد الإسلام و قد رويتم في حكم سليمان و هو صبي و في دانيال و صاحب جريح و شاهد يوسف و صبي الأخدود و صبي العجوز و صبي مشاطة بنت فرعون و أخذتم الحديث عن عبد الله بن عمر و أمثاله من الصحابة
- و أن النبي ص قال لوفد ليؤمكم أقرؤكم فقدموا عمرو بن سلمة.
و هو ابن ثمان سنين قال و كانت علي بردة إذا سجدت انكشفت (3) فقالت امرأة من القوم واروا سوأة إمامكم و كان أمير المؤمنين(ع)ابن تسع في قول الكلبي و قال الشافعي حكمنا بإسلامه لأن أقل البلوغ تسع سنين و قال مجاهد و محمد بن إسحاق و زيد بن أسلم و جابر الأنصاري كان ابن عشر بيانه أنه عاش بقول العامة ثلاثا و ستين سنة فعاش مع النبي ص ثلاثا و عشرين سنة و بقي بعده تسعا و عشرين سنة و ستة أشهر و قال بعضهم ابن إحدى عشرة سنة و قال أبو طالب الهاروني ابن اثنتي عشرة سنة و قالوا ابن ثلاث عشرة سنة
و قال أبو طيب الطبري وجدت في فضائل الصحابة عن أحمد بن حنبل أن قتادة روى أن عليا أسلم و له خمس عشرة سنة.
و رواه النسوي في التاريخ و قد روى نحوه عن الحسن البصري قال قتادة أما بيته غلاما ما بلغت أوان حلمي إنما قال قد بلغت (4).