بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 249 / داخلي 249 من 366

[صفحة 249]

فِي طَلَاقِ الْأَمَةِ فَقَالَ‏ (1) اثْنَتَانِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ اثْنَتَانِ فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا جِئْنَاكَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلْنَاكَ عَنْ طَلَاقِ الْأَمَةِ فَجِئْتَ إِلَى رَجُلٍ فَسَأَلْتَهُ فَوَ اللَّهِ مَا كَلَّمَكَ فَقَالَ عُمَرُ وَيْلَكَ أَ تَدْرِي مَنْ هَذَا هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَ وُضِعَ إِيمَانُ عَلِيٍ‏ (2) لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ.


وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص لَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ وَ وُضِعَ إِيمَانُ عَلِيٍّ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ.


وَ مِنْهَا قَالَ: رَأَى أَبُو طَالِبٍ النَّبِيَّ ص يَتْفُلُ فِي فِيِّ عَلِيٍّ فَقَالَ مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ إِيمَانٌ وَ حِكْمَةٌ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ لِعَلِيٍّ يَا بُنَيَّ انْصُرْ ابْنَ عَمِّكَ وَ آزِرْهُ‏ (3).


بيان: الذود من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع و قيل ما بين الثلاث إلى العشر.


43- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ قَالا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَمَعَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الشِّعْبِ وَ هُمْ يَوْمَئِذٍ وُلْدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَوْلَادُهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَصَنَعَ لَهُمْ رِجْلَ شَاةٍ وَ ثَرَدَ لَهُمْ ثُرْدَةً وَ صَبَّ عَلَيْهَا ذَلِكَ الْمَرَقَ وَ اللَّحْمَ ثُمَّ قَدَّمَهَا إِلَيْهِمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى تَضَلَّعُوا ثُمَّ سَقَاهُمْ عُسّاً وَاحِداً مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبُوا كُلُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعُسِّ حَتَّى رَوُوا مِنْهُ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ وَ اللَّهِ إِنَّ هُنَا لَنَفَراً يَأْكُلُ أَحَدُهُمُ الْجَفْنَةَ وَ لَا تَكَادُ تُشْبِعُهُ وَ يَشْرَبُ الظَّرْفَ مِنَ النَّبِيذِ فَمَا يُرْوِيهِ وَ إِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ دَعَانَا فَجَمَعَنَا عَلَى رِجْلِ شَاةٍ وَ عُسٍّ مِنْ شَرَابٍ فَشَبِعْنَا وَ رَوِينَا مِنْهَا إِنَّ هَذَا لَهُوَ السِّحْرُ الْمُبِينُ قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصِينَ وَ أَنْتُمْ عَشِيرَتِيَ الْأَقْرَبُونَ وَ رَهْطِيَ الْمُخْلَصُونَ وَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَخاً وَ وَارِثاً وَ وَزِيراً وَ وَصِيّاً فَأَيُّكُمْ يَقُومُ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنَّهُ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي‏

____________

(1) الظاهر أن «قال» هنا بمعنى «أشار» كما يستفاد من ذيل الرواية.

(2) في المصدر: و وضع ايمان على في كفة.

(3) كشف الغمّة: 83- 84.

التالي الأصلية 249داخلي 249/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...