بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 24 من 366

[صفحة 24]

ذَكَرَ هَذِهِ الْأَشْعَارَ وَ الْأَرَاجِيزَ بِأَجْمَعِهَا أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى فِي كِتَابِ وَقْعَةِ الْجَمَلِ وَ أَبُو مِخْنَفٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ وَ مِمَّنْ يَرَى صِحَّةَ الْإِمَامَةِ بِالاخْتِيَارِ (1)وَ لَيْسَ مِنَ الشِّيعَةِ وَ لَا مَعْدُوداً مِنْ رِجَالِهَا.


وَ مِمَّا رُوِّينَاهُ مِنْ أَشْعَارِ صِفِّينَ الَّتِي تَتَضَمَّنُ تَسْمِيَتَهُ(ع)بِالْوَصِيِّ مَا ذَكَرَهُ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمِ بْنِ يَسَارٍ الْمِنْقَرِيُّ فِي كِتَابِ صِفِّينَ وَ هُوَ مِنْ رِجَالِ الْحَدِيثِ أَيْضاً قَالَ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ زَحْرُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُ‏


فَصَلَّى الْإِلَهُ عَلَى أَحْمَدَ* * * رَسُولِ الْمَلِيكِ تَمَامِ النِّعَمِ‏


رَسُولِ الْمَلِيكِ وَ مِنْ بَعْدِهِ* * * خَلِيفَتُنَا الْقَائِمُ الْمُدَعَّمُ‏


عَلِيّاً عَنَيْتُ وَصِيَّ النَّبِيِ* * * تُجَالَدُ عَنْهُ غُوَاةُ الْأُمَمِ.


قَالَ نَصْرٌ وَ مِنَ الشِّعْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ الْقَيْسِ‏


أَتَانَا الرَّسُولُ رَسُولُ الْأَنَامِ* * * فَسُرَّ بِمَقْدَمِهِ الْمُسْلِمُونَا


رَسُولُ الْوَصِيِّ وَصِيُّ النَّبِيِ* * * لَهُ السَّبْقُ وَ الْفَضْلُ فِي الْمُؤْمِنِينَا.


وَ مِنَ الشِّعْرِ الْمَنْسُوبِ إِلَى الْأَشْعَثِ أَيْضاً


أَتَانَا الرَّسُولُ رَسُولُ الْوَصِيِ* * * عَلِيُّ الْمُهَذَّبُ مِنْ هَاشِمٍ‏


وَزِيرُ النَّبِيِّ وَ ذِي صِهْرِهِ* * * وَ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَ الْعَالَمِ.


-وَ قَالَ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ وَ مِنْ شِعْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي صِفِّينَ‏


يَا عَجَباً لَقَدْ سَمِعْتُ مُنْكَراً* * * كِذْباً عَلَى اللَّهِ يُشِيبُ الشَّعَرَا


مَا كَانَ يَرْضَى أَحْمَدُ لَوْ أُخْبِرَا* * * أَنْ يَقْرِنُوا وَصِيَّهُ وَ الْأَبْتَرَا


شَانِيَ الرَّسُولِ وَ اللَّعِينَ الْأَخْزَرَا* * * إِنِّي إِذَا الْمَوْتُ دَنَا وَ حَضَرَا (2)


شَمَّرْتُ ثَوْبِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً* * * قَدِّمْ لِوَائِي لَا تُؤَخِّرْ حَذَراً


____________

(1) أي باختيار الأمة. (2) الاخزر: من ضاقت عيناه

التالي الأصلية 24داخلي 24/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...