بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 252 من 366

[صفحة 252]

فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُدْخَلَ‏ (1) شَاةٌ فَأَدَمَهَا (2) ثُمَّ قَالَ ادْنُوا بِسْمِ اللَّهِ فَدَنَا الْقَوْمُ عَشَرَةً عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا ثُمَّ دَعَا بِقَعْبٍ‏ (3) مِنْ لَبَنٍ فَجَرَعَ مِنْهُ جُرْعَةً ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اشْرَبُوا بِسْمِ اللَّهِ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا فَبَدَرَهُمْ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ هَذَا مَا سَحَرَكُمْ بِهِ الرَّجُلُ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ص فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ثُمَّ دَعَاهُمْ مِنَ الْغَدِ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ ثُمَّ أَنْذَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْبَشِيرُ بِمَا لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِهِ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَأَسْلِمُوا وَ أَطِيعُوا تَهْتَدُوا وَ مَنْ يُؤَاخِينِي وَ يُؤَازِرُنِي وَ يَكُونُ وَلِيِّي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي بَعْدِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ يَقْضِي دَيْنِي فَسَكَتَ الْقَوْمُ وَ أَعَادَ ذَلِكَ ثَلَاثاً وَ فِي الْكُلِّ يَسْكُتُ الْقَوْمُ وَ يَقُولُ عَلِيٌّ(ع)أَنَا فَقَالَ أَنْتَ فَقَامَ الْقَوْمُ وَ هُمْ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ أَطِعْ ابْنَكَ فَقَدْ أُمِّرَ عَلَيْكَ‏ (4).


47- يف، الطرائف رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ‏ جَمَعَ النَّبِيُّ ص مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ‏ (5) فَاجْتَمَعُوا ثَلَاثِينَ فَأَكَلُوا وَ شَرِبُوا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ مَنْ يَضْمَنُ عَلَيَّ دَيْنِي‏ (6) وَ مَوَاعِيدِي وَ يَكُونُ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَ يَكُونُ خَلِيفَتِي‏ (7) فَقَالَ رَجُلٌ لَمْ يُسَمِّهِ شَرِيكٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ‏ (8) تَجِدُ مَنْ يَقُومُ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ الْآخَرُ يُعْرَضُ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)أَنَا فَقَالَ أَنْتَ.

وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ وَ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ‏ (9).


48- يف، الطرائف ابْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْنَا مَنْ أَحَبُّ أَصْحَابِكَ إِلَيْكَ فَإِنْ كَانَ أَمْرٌ كُنَّا مَعَهُ‏

____________

(1) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر أن يذحل.

(2) في المصدر: يأدمها.

(3) و هو القدح الضخم الغليظ.

(4) الطرائف: 7.

(5) في المصدر: جمع النبيّ أهل بيته.

(6) في المصدر: من يضمن عنى دينى.

(7) في المصدر: تقديم و تأخير بين الجملتين.

(8) في المصدر: أنت كنت.

(9) الطرائف: 7.

التالي الأصلية 252داخلي 252/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...