بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 301 من 367

[صفحة 301]

وَ أَمَرَهُ(ع)أَنْ لَا يُفَارِقَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الصَّحِيحِ.


وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمْ يَزَلْ يَحْتَضِنُهُ حَتَّى قُبِضَ يَعْنِي عَلِيّاً (1).


الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ وَ سَلْمَانُ قَالا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(ع)


أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَ ابْنُ الْجَحَّافِ وَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ‏ وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كَفِّ عَلِيٍّ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ.


وَ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أُمِّ مُوسَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ‏ وَ الَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ ذَكَرَتْ بَعْدَ كَلَامٍ قَالَتْ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَ يُنَاجِيهِ.


و من ذلك أنه قسم له النبي ص حنوطه الذي نزل به جبرئيل(ع)من السماء.


و كان من الثقة به جعله لمصالح حرمه‏


روى التاريخي في تاريخه و الأصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية أن الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه مأبور و كان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي ص فبعث رسول الله ص عليا و أمره بقتله فلما رأى عليا و ما يريد به تكشف حتى بين لعلي(ع)أنه أجب‏ (2) لا شي‏ء معه مما يكون مع الرجال فكف عنه ع‏


. حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ كَانَ ابْنُ عَمٍّ لَهَا يَزُورُهَا فَأَنْفَذَ عَلِيّاً لِيَقْتُلَهُ فَقُلْتُ‏ (3) يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ وَ فِي رِوَايَةٍ كَالْمِسْمَارِ الْمُحْمَى‏ (4) فِي الْوَبَرِ وَ لَا يُثْنِينِي‏ (5) شَيْ‏ءٌ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَرْسَلْتَنِي بِهِ أَوِ الشَّاهِدُ


____________

(1) لا يخفى أن هذا تفسير للضمير في «يحتضنه».

(2) قال في النهاية (1: 141): و حديث مأبور الخصى الذي امر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بقتله لما اتهم بالزنا، فإذا هو مجبوب أي مقطوع الذكر.

(3) في المصدر: قال فقلت اه.

(4) السكة: حديدة الفدان التي تشق الأرض. أحمى الحديد: أسخنه شديدا.

(5) أي يكفنى و لا يصرفنى شي‏ء.

التالي صفحة 301 من 367 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...