بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 309 / داخلي 309 من 366

[صفحة 309]

طَالِبٍ(ع)فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ هُوَ هَذَا هُوَ هَذَا.


وَ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ جَسَدِي‏ (1).


وَ مِنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضاً فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص فَدَخَلَ عَلَيَّ وَ أَنَا مُضْطَجِعٌ فَأَتَى إِلَى جَنْبِي ثُمَّ سَجَّانِي بِثَوْبِهِ فَلَمَّا رَآنِي قَدْ ضَعُفْتُ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ جَاءَ فَرَفَعَ الثَّوْبَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ بَرَأْتَ فَقُمْتُ كَأَنِّي مَا اشْتَكَيْتُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ ص مَا سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَانِي وَ مَا سَأَلْتُ شَيْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَكَ.


وَ مِنْهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَ النَّاسُ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى.


وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ الْخَنْدَقِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا عَلِيٌّ فَ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏


وَ مِنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ص وَ كَانَتْ أَلْطَفَ نِسَائِهِ وَ أَشَدَّهُنَّ لَهُ حُبّاً قَالَ وَ كَانَ لَهَا مَوْلًى يَحْضُنُهَا وَ رَبَّاهَا وَ كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا سَبَّ عَلِيّاً وَ شَتَمَهُ فَقَالَتْ يَا أَبَتِ مَا حَمَلَكَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ قَالَ لِأَنَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ وَ شَرَكَ فِي دَمِهِ قَالَتْ أَمَا إِنَّهُ لَوْ لَا أَنَّكَ مَوْلَايَ وَ رَبَّيْتَنِي وَ أَنَّكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ وَالِدِي مَا حَدَّثْتُكَ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَكِنِ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَ مَا رَأَيْتُهُ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَانَ يَوْمِي وَ إِنَّمَا كَانَ يُصِيبُنِي‏ (2) فِي تِسْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ وَاحِدٌ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ص وَ هُوَ مُخَلِّلٌ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِ عَلِيٍّ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ اخْرُجِي مِنَ الْبَيْتِ وَ أَخْلِيهِ لَنَا فَخَرَجْتُ وَ أَقْبَلَا يَتَنَاجَيَانِ فَأَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ لَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ حَتَّى إِذَا قُلْتُ قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ وَ أَقْبَلْتُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَلِجُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَلِجِي وَ ارْجِعِي مَكَانَكِ ثُمَّ تَنَاجَيَا طَوِيلًا حَتَّى قَامَ عَمُودُ الظُّهْرِ فَقُلْتُ ذَهَبَ يَوْمِي وَ شَغَلَهُ عَلِيٌّ فَأَقْبَلْتُ أَمْشِي حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَلِجُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص‏


____________

(1) في المصدر: من بدنى.

(2) في المصدر: نصيبى خ ل.

التالي الأصلية 309داخلي 309/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...