بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 313 من 366

[صفحة 313]

- كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ‏ (1).


15- يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي مَنَاقِبِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَقُلْتُ إِنَّمَا سَأَلْتُكِ عَنِ الرِّجَالِ قَالَتْ زَوْجُهَا وَ مَا يَمْنَعُهُ وَ اللَّهِ إِنْ كَانَ‏ (2) عَلِيٌّ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَدِهِ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ.

وَ رُوِيَ أَيْضاً بَعْدَهُ طُرُقٌ مِنْهَا عَنْ أَبِي السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَرَى مُجَرَّدِي أَوْ عَوْرَتِي إِلَّا عَلِيٌ‏ (3).


16- يف، الطرائف أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَقَدْ أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ خَمْسَ خِصَالٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا ثُمَّ ذَكَرَ ثَلَاثَةً وَ قَالَ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَسَاتِرُ عَوْرَتِي وَ مُسَلِّمِي إِلَى رَبِّي‏ (4).

17- الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ مِنْ كِتَابِ الْمَقَامَاتِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَيْتِي إِذْ طُرِقَ الْبَابُ فَقَالَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ لِأَبِيكَ يَا عَائِشَةُ فَقُمْتُ وَ فَتَحْتُ لَهُ فَجَاءَ وَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ لَمْ يَتَحَرَّكْ لَهُ ثُمَّ طُرِقَ الْبَابُ‏ (5) فَقَالَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ لِعُمَرَ فَقُمْتُ وَ فَتَحْتُ لَهُ وَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي فَجَاءَ فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَتَحَرَّكْ لَهُ فَجَلَسَ قَلِيلًا وَ طُرِقَ الْبَابُ فَقَالَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ لِعُثْمَانَ فَقُمْتُ وَ فَتَحْتُ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَتَحَرَّكْ لَهُ وَ جَلَسَ ثُمَّ طُرِقَ الْبَابُ فَوَثَبَ النَّبِيُّ ص وَ فَتَحَ الْبَابَ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَدَخَلَ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَجْلَسَهُ وَ نَاجَاهُ طَوِيلًا ثُمَّ خَرَجَ وَ تَبِعَهُ إِلَى الْبَابِ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ أَبِي فَمَا قُمْتَ لَهُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ فَلَمْ تُوَقِّرْهُمَا وَ لَمْ تَقُمْ لَهُمَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَوَثَبْتَ إِلَيْهِ قَائِماً وَ فَتَحْتَ لَهُ الْبَابَ أَنْتَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ لَمَّا جَاءَ أَبُوكَ كَانَ جَبْرَئِيلُ بِالْبَابِ وَ هَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَمَنَعَنِي وَ لَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ(ع)وَثَبَتِ الْمَلَائِكَةُ تَخْتَصِمُ فِي فَتْحِ الْبَابِ لَهُ فَقُمْتُ فَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمْ وَ فَتَحْتُ‏

____________

(1) كشف الغمّة: 31.

(2) في المصدر: و اللّه انه كان.

(3) الطرائف: 38.

(4) الطرائف: 38.

(5) في المصدر: فجلس قليلا، ثمّ طرق الباب.

التالي الأصلية 313داخلي 313/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...