بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 350 من 366

[صفحة 350]

لَتُقَاتِلِينَ عَلِيّاً وَ يَصْحَبُكِ وَ يَدْعُوكِ إِلَى هَذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِي‏ (1) فَيَحْمِلُونَكِ عَلَيْهِ وَ لَيَكُونَنَّ فِي قِتَالِكِ لَهُ أَمْرٌ تَتَحَدَّثُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ وَ عَلَامَةُ ذَلِكِ أَنَّكِ تَرْكَبِينَ الشَّيْطَانَ ثُمَّ تُبْتَلَيْنَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغِي إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقْصَدُ بِكِ إِلَيْهِ فَتَنْبَحُ عَلَيْكِ كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَتَسْأَلِينَ الرُّجُوعَ فَيَشْهَدُ عِنْدَكِ قَسَامَةُ (2) أَرْبَعِينَ رَجُلًا مَا هِيَ كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَتَصِيرِينَ‏ (3) إِلَى بَلَدٍ أَهْلُهُ أَنْصَارُكِ هُوَ أَبْعَدُ بِلَادٍ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ (4) وَ أَقْرَبُهَا إِلَى الْمَاءِ وَ لَتَرْجِعِينَ وَ أَنْتِ صَاغِرَةٌ غَيْرُ بَالِغَةٍ إِلَى مَا تُرِيدِينَ وَ يَكُونُ هَذَا الَّذِي يَرُدُّكِ مَعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِنَّهُ لَكِ خَيْرٌ مِنْكِ لَهُ وَ لَيُنْذِرَنَّكِ مَا يَكُونُ‏ (5) الْفِرَاقُ بَيْنِي وَ بَيْنَكِ فِي الْآخِرَةِ وَ كُلُّ مَنْ فَرَّقَ عَلِيٌّ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ بَعْدَ وَفَاتِي فَفِرَاقُهُ جَائِزٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مَا تَعِدُنِي فَقَالَ لَهَا هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَكُونَنَّ مَا قُلْتُ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاهُ ثُمَّ قَالَ لِي قُمْ يَا عَلِيُّ فَقَدْ وَجَبَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ حَتَّى آمُرَ بِلَالًا بِالْأَذَانِ فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ صَلَّى وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ وَ لَمْ نَزَلْ فِي الْمَسْجِدِ (6).


2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص طَائِرٌ فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَدَقَّ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ ذَا فَقَالَ أَنَا عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ ص عَلَى حَاجَةٍ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَجَاءَ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَدَخَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا حَبَسَكَ قَالَ قَدْ جِئْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي‏ (7).

____________

(1) في المصدر: نفر من أهل بيتى و اصحابى.

(2) القسامة- بفتح القاف- الجماعة يحلفون على الشي‏ء و يأخذونه.

(3) في المصدر:، فتنعرفين.

(4) في المصدر: من السماء.

(5) في المصدر: بما يكون.

(6) الاحتجاج: 104 و 105.

(7) أمالي الشيخ: 159.

التالي الأصلية 350داخلي 350/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...