بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 352 من 366

[صفحة 352]

وَ الْمَازِنِيُّ وَ ابْنُ شَاهِينٍ وَ السُّدِّيُّ وَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَ مَالِكٌ وَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ وَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ أَنَسٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أُمِّ أَيْمَنَ وَ رَوَاهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ طَرِيقَيْنِ وَ الْخَطِيبُ وَ أَبُو بَكْرٍ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ مِنْ سَبْعَةِ طُرُقٍ‏ وَ قَدْ صَنَّفَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ كِتَابَ الطَّيْرِ وَ قَالَ الْقَاضِي أَحْمَدُ قَدْ صَحَّ عِنْدِي حَدِيثُ الطَّيْرِ (1) وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ إِنَّ طَرِيقَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُبَّائِيِّ فِي تَصْحِيحِ الْأَخْبَارِ يَقْتَضِي الْقَوْلَ بِصِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ لِإِيرَادِهِ يَوْمَ الشُّورَى فَلَمْ يُنْكَرْ قَالَ الشَّيْخُ قَدِ اسْتَدَلَّ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى فَضْلِهِ فِي قِصَّةَ شُورَى بِمَحْضَرٍ مِنْ أَهْلِهَا فَمَا كَانَ فِيهِمْ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُ وَ أَقَرَّ بِهِ وَ الْعِلْمُ بِذَلِكَ كَالْعِلْمُ بِالشُّورَى نَفْسَهَا فَصَارَ مُتَوَاتِراً وَ لَيْسَ فِي الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِهَا مَنْ دَفَعَ هَذَا الْخَبَرَ- وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَزِيزِ كَادِشٌ الْعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْحَرْبِيِّ الْعُشَارِيِّ عَنِ ابْنِ شَاهِينٍ الْوَاعِظِ فِي كِتَابِهِ مَا قَرُبَ سَنَدُهُ قَالَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُ‏ (2) قَالَ قَالَ نُعَيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْخَبَرَ وَ قَدْ أَخْرَجَهُ- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِ قُرْبِ الْإِسْنَادِ وَ قَدْ رَوَاهُ خَمْسَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ عَنْ أَنَسٍ وَ عَشَرَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ صَحَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ النَّبِيَّ يُحِبَّانِهِ وَ مَا صَحَّ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ فَيَجِبُ الِاقْتِدَاءُ بِهِ وَ مَنْ عَزَى‏ (3) خَبَرَ الطَّائِرِ إِلَيْهِ قَصَّرَ الْإِمَامَةَ عَلَيْهِ وَ مَجْمَعُ الْحَدِيثِ‏


أَنَّ أَنَساً تَعَصَّبَ بِعِصَابَةٍ فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍّ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْكَ مَشْغُولٌ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثَانِياً فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثَالِثاً فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْكَ مَشْغُولٌ فَرَفَعَ عَلِيٌّ صَوْتَهُ وَ قَالَ وَ مَا يَشْغَلُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِّي وَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا أَنَسُ مَنْ هَذَا قُلْتُ‏


____________

(1) في المصدر بعد ذلك: و ما لي لفظه.

(2) في المصدر: قال: قال محمّد بن عيسى الجوهريّ.

(3) أي نسب.

التالي الأصلية 352داخلي 352/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...