بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 43 / داخلي 43 من 366

[صفحة 43]

وَ تُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ الْبَطَلَ الْأَزْهَرَ الْمُفْلِحَ لَا يَتَوَجَّهُ إِلَى وَجْهٍ إِلَّا أَفْلَحَ وَ ظَفِرَ وَ اللَّهِ هُوَ أَعْرَفُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ‏ (1)فِي السَّمَاءِ مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ (2).


3-قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى الْكَلْبِيُّ عَنِ الشَّرْقِيِّ بْنِ الْقُطَامِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ وَعْلَةَ الْمُرِّيِّ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْعَبْدِيِّ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ أَنْشَدَ شِعْراً يَقُولُ‏

يَا نَبِيَّ الْهُدَى أَتَتْكَ رجالا [رِجَالٌ* * * -قَطَعَتْ فَدْفَداً وَ آلًا فَآلًا (3)-


جَابَتِ الْبِيدَ وَ الْمَهَامِهَ حَتَّى* * * -غَالَهَا مِنْ طَوَى السُّرَى مَا غَالا-


أَنْبَأَ الْأَوَّلُونَ بِاسْمِكَ فِينَا* * * -وَ بِأَسْمَاءٍ بَعْدَهُ تَتَتَالَى‏ (4)-


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ فِيكُمْ مَنْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ فَقَالَ الْجَارُودُ كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَعْرِفُهُ غَيْرَ أَنِّي مِنْ بَيْنِهِمْ عَارِفٌ بِخَبَرِهِ وَاقِفٌ عَلَى أَثَرِهِ فَقَالَ أَخْبِرْنَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ شَهِدْتُ قُسّاً وَ قَدْ خَرَجَ مِنْ نَادٍ مِنْ أَنْدِيَةِ إِيَادٍ إِلَى ضَحْضَحِ ذِي قَتَادٍ وَ سَمُرٍ وَ غِيَادٍ وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ بِنِجَادٍ فَوَقَفَ فِي إِضْحِيَانِ لَيْلٍ كَالشَّمْسِ رَافِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَجْهَهُ وَ إِصْبَعَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ الْأَرْفِعَةِ وَ الْأَرَضِينَ الْمُمْرِعَةِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ الثَّلَاثَةِ الْمَحَامِيدِ مَعَهُ وَ الْعَلِيِّينَ الْأَرْبَعَةِ وَ فَاطِمَ وَ الحسنان [الْحَسَنَيْنِ الْأَبْرِعَةِ (5)وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى التَّبِعَةِ سَمِيِّ الْكَلِيمِ الضَّرَعَةِ (6)أُولَئِكَ النُّقَبَاءُ الشَّفَعَةُ وَ الطَّرِيقُ الْمَهْيَعَةُ دَاسَةُ الْأَنَاجِيلِ وَ مُحَاةُ الْأَضَالِيلِ وَ نُفَاةُ الْأَبَاطِيلِ الصَّادِقُو الْقِيلِ عَدَدُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَهُمْ أَوَّلُ الْبِدَايَةِ وَ عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ وَ بِهِمْ تُنَالُ الشَّفَاعَةُ وَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَرْضُ الطَّاعَةِ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً ثُمَّ قَالَ لَيْتَنِي مُدْرِكُهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ لَأْيٍ مِنْ عُمُرِي وَ مَحْيَايَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ‏


أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَماً لَيْسَ بِهِ مُكْتَتِماً* * * -لَوْ عَاشَ أَلْفَيْ سَنَةٍ لَمْ يَلْقَ مِنْهَا سَأَماً-


____________

(1) في المصدر: و اللّه لهو عرف من بين أصحابه. (2) كمال الدين: 111 و 112. (3) قطعت فدفدا و أفرت جبالا. (4) تنالت الأمور او الخيل: تلا بعضها بعضا، يقال: جاءت الخيل تناليا أي متتابعة. (5) في المصدر: و الحسنين الا برعة. (6) ضرع من الشي‏ء: دنا منه و ضرع من فلان: تقرب منه

التالي الأصلية 43داخلي 43/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...