بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 56 من 366

[صفحة 56]

قَالَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّهُ قَالَ نبت قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ نبت قَالَ حمل قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ حمل قَالَ قَيْدَارُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ قَيْدَارَ قَالَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَصِيٌّ حَتَّى خَرَجَ مِنْ إِسْحَاقَ يَعْقُوبُ قَالَ صَدَقْتَ يَا هَامُ لَقَدْ صَدَّقْتَ الْأَنْبِيَاءَ (1)وَ الْأَوْصِيَاءَ فَمَنْ وَصِيُّ يَعْقُوبَ قَالَ يُوسُفُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ يُوسُفَ قَالَ مُوسَى قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ مُوسَى قَالَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ يُوشَعَ قَالَ دَاوُدُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ دَاوُدَ قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ فَمَنْ وَصِيُّ سُلَيْمَانَ قَالَ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا قَالَ وَ وَصِيُّ عِيسَى شَمْعُونُ بْنُ الصَّفَا قَالَ هَلْ وَجَدْتَ صِفَةَ وَصِيِّي وَ ذِكْرَهُ فِي الْكُتُبِ قَالَ نَعَمْ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اسْمَكَ فِي التَّوْرَاةِ ميدميد وَ اسْمُ وَصِيِّكَ إِلْيَا وَ اسْمُكَ فِي الْإِنْجِيلِ حِمْيَاطَا وَ اسْمُ وَصِيِّكَ فِيهَا هيدار وَ اسْمُكَ فِي الزَّبُورِ ماح ماح مُحِيَ بِكَ كُلُّ كُفْرٍ وَ شِرْكٍ وَ اسْمُ وَصِيِّكَ قاروطيا قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِ وَصِيِّي فِي التَّوْرَاةِ إِلْيَا قَالَ إِنَّهُ الْوَلِيُّ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الْإِنْجِيلِ هيدار قَالَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ قَالَ فَمَا مَعْنَى اسْمِهِ فِي الزَّبُورِ قاروطيا قَالَ حَبِيبُ رَبِّهِ قَالَ يَا هَامُ إِذَا رَأَيْتَهُ تَعْرِفُهُ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهُوَ مُدَوَّرُ الْهَامَةِ مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ بَعِيدٌ مِنَ الدَّمَامَةِ عَرِيضُ الصَّدْرِ ضِرْغَامَةٌ (2)كَبِيرُ الْعَيْنَيْنِ آنِفُ الْفَخِذَيْنِ أَخْمَصُ السَّاقَيْنِ عَظِيمُ الْبَطْنِ سَوِيُّ الْمَنْكِبَيْنِ قَالَ يَا سَلْمَانُ ادْعُ لَنَا عَلِيّاً فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْهَامُ وَ قَالَ هَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي هَذَا وَ اللَّهِ وَصِيُّكَ فَأَوْصِ أُمَّتَكَ أَنْ لَا يُخَالِفُوهُ فَإِنَّهُ هَلَكَ الْأُمَمُ بِمُخَالَفَةِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ قَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ يَا هَامُ فَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ فَإِنِّي أُحِبُّ قَضَاءَهَا لَكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ تَشْرَحُ لِي سُنَّتَكَ وَ شَرَائِعَكَ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ضُمَّهُ إِلَيْكَ وَ عَلِّمْهُ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَعَلَّمْتُهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ وَ الْأَنْعَامِ وَ الْأَعْرَافِ وَ الْأَنْفَالِ وَ ثَلَاثِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ثُمَّ إِنَّهُ غَابَ فَلَمْ‏


____________

(1) في الروضة و (م): لقد سبقت الأنبياء.

(2) الضرغام- بكسر الضاد- الشجاع القوى.

التالي الأصلية 56داخلي 56/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...