بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 87 من 366

[صفحة 87]

ظهره و رميه الأصنام و تشريفه بذلك على غيره من سائر الأنام رواه أحمد بن حنبل و أبو يعلى الموصلي في مسنديهما و أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد و محمد بن صباح الزعفراني في الفضائل و الحافظ أبو بكر البيهقي و القاضي أبو عمر و عثمان بن أحمد في كتابيهما و الثعلبي في تفسيره و ابن مردويه في المناقب و ابن مندة في المعرفة و النطنزي في الخصائص و الخطيب الخوارزمي في الأربعين و أبو أحمد الجرجاني في التاريخ و رواه شعبة عن قتادة عن الحسن و قد صنف في صحته أبو عبد الله الجعل و أبو القاسم الحسكاني و أبو الحسن شاذان مصنفات و اجتمع أهل البيت(ع)على صحتها هذا آخر لفظ ما ذكره محمد بن علي المازندراني في كتابه المذكور في هذا المعنى و جميع هؤلاء من علماء الأربعة المذاهب‏ (1).


7- يف، الطرائف مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مَنِيعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يَمْضِي فِيهِمْ أَمْرِي يَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ وَ يَسْبِي الذُّرِّيَّةَ قَالَ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ فَمَا رَاعَنِي إِلَّا بَرْدُ كَفِّ عُمَرَ فِي حُجْزَتِي‏ (2) مِنْ خَلْفِي قَالَ مَنْ تَرَاهُ يَعْنِي قُلْتُ مَا يَعْنِيكَ بِهِ وَ لَكِنْ خَاصِفَ النَّعْلِ يَعْنِي عَلِيّاً (3).

8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْخِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مَسْرُوقٍ الْأَجْدَعِ فَإِذَا عِنْدَهُ ضَيْفٌ لَهُ لَا نَعْرِفُهُ وَ هُمَا يَطْعَمَانِ مِنْ طَعَامٍ لَهُمَا فَقَالَ الضَّيْفُ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِحُنَيْنٍ فَلَمَّا قَالَ‏ (4) عَرَفْنَا أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ ص قَالَ جَاءَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِ نِسَائِكَ قَتَلْتَ الْأَبَ‏

____________

(1) الطرائف: 20 و 21.

(2) في حجزتى ظ.

(3) الطرائف: 18. و أظن أن هذا الكلام من عمر لم يصدر شوقا كما يوهمه ظاهر العبارة بل صدر خوفا و اضطرابا من أن يبعثه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى بنى وليعة! خلق اللّه للحروب رجالا ...

(4) في المصدر: فلما قالها.

التالي الأصلية 87داخلي 87/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...