الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 115 من 429
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 97]
خميصة إلا أن يكون سوداء معلمة (1).
14- لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكُفْرُ بِهِ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَ الشِّرْكُ بِهِ شِرْكٌ بِاللَّهِ وَ الشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ وَ الْإِلْحَادُ فِيهِ إِلْحَادٌ فِي اللَّهِ وَ الْإِنْكَارُ لَهُ إِنْكَارٌ لِلَّهِ وَ الْإِيمَانُ بِهِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ لِأَنَّهُ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ إِمَامُ أُمَّتِهِ وَ مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ سَيَهْلِكُ فِيهِ اثْنَانِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ (2) مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُقَصِّرٌ يَا حُذَيْفَةُ لَا تُفَارِقَنَّ عَلِيّاً فَتُفَارِقَنِي وَ لَا تُخَالِفَنَّ عَلِيّاً فَتُخَالِفَنِي إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فَقَدْ أَسْخَطَنِي وَ مَنْ أَرْضَاهُ فَقَدْ أَرْضَانِي (3).
15- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الِاقْتِدَاءِ بِهِ فَهُوَ وَلِيُّكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي لَا تُخَالِفُوهُ فَتَكْفُرُوا وَ لَا تُفَارِقُوهُ فَتَضِلُّوا إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ النِّفَاقِ فَمَنْ أَحَبَّهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَبْغَضَهُ كَانَ مُنَافِقاً إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ مَنَارَ الْهُدَى بَعْدِي فَهُوَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو ظَالِمِيهِ مِنْ أُمَّتِي (4).
16- لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ
____________
(1) النهاية 1: 322:.
(2) أي لا ذنب لعلى (عليه السلام) في هلاك هاتين الفر؟؟؟.
(3) أمالي الصدوق: 118 و 119.
(4) أمالي الصدوق: 171.
التالي
ص 115/429
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...