بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 123 من 633

صفحة
[صفحة 123]

يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عِنْدَهُ عِلْمُ الدِّينِ وَ هُوَ الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى اشْهَدِي عَلَيَّ يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ صَاحِبُ حَوْضِي يَذُودُ عَنِّي كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي عَنِ الْحَوْضِ اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ قَرِينِي فِي الْآخِرَةِ وَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ ثَمَرَةُ قَلْبِي اشْهَدِي أَنَّ زَوْجَتَهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنِّي عَلَى الْمِيزَانِ‏ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّهُ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ تُسَمَّى مُحْتَوِيَةَ تُزَاحِمُنِي‏ (2) بِرِكَابِهَا لَا يُزَاحِمُنِي غَيْرُهَا اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَنَّهُ سَيُقَاتِلُ بَعْدِي النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ أَنَّهُ يَقْتُلُ شَيْطَانَ الرَّدْهَةِ وَ أَنَّهُ يُقْتَلُ شَهِيداً أَوْ يَقْدَمَ عَلَيَّ حَيّاً طَرِيّاً (3).


بيان شيطان الردهة هو ذو الثدية و سيأتي علة تسميته بذلك.

71- شف، كشف اليقين الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَزْدَقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هَارُونَ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَمَّا خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ قَامَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَ كَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هَاجَرُوا وَ اتَّبَعُوا مَرْضَاةَ الرَّحْمَنِ‏ (4) وَ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ وَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَ الْإِيمَانَ وَ يَا مَنْ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ تَعَاشَيْتُمْ‏ (5) أَمْ نَسِيتُمْ أَمْ بَدَّلْتُمْ أَمْ غَيَّرْتُمْ أَمْ خَذَلْتُمْ أَمْ عَجَزْتُمْ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ فِينَا مَقَاماً أَقَامَ لَنَا عَلِيّاً فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَهَذَا أَمِيرُهُ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى طَاعَتُكَ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ بَعْدِي أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُوصِيكُمْ بِأَهْلِ بَيْتِي خَيْراً فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَقَدَّمُوهُمْ‏ (6) وَ أَمِّرُوهُمْ وَ لَا تَأَمَّرُوا عَلَيْهِمْ أَ وَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَ‏

____________


(1) في المصدر: انى على البراق.

(2) أي تقاربنى.

(3) اليقين: 152 و 153.

(4) في (ك): و ابتغوا.

(5) في المصدر: تناسيتم.

(6) في المصدر: و لا تتقدموهم.

التالي ص 123/633 — الأصلية 123 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...