(1) في المصدر بعد ذلك زيادة و هى: فقال سجت: و أين اللّه يا محمد؟ قال: هو في كل مكان موجود بآياته، قال: فكيف هو؟ فقال: لا كيف له و لا أين لانه عزّ و جلّ كيف الكيف و أين الاين، قال: فمن أين جاء؟ قال لا يقال له «جاء» و انما يقال «جاء» للزائل من مكان الى مكان: و ربّنا لا يوصف بمكان و لا بزوال، بل لم يزل بلا مكان و لا يزال، فقال: يا محمّد انك لتصف ربا عظيما بلا كيف فكيف لي أن أعلم أنّه ارسلك؟ فلم يبق بحضرتنا ذلك اليوم حجر و لا مدر و لا جبل و لا شجر الا قال مكانه «أشهد ان لا إله الا اللّه و أن محمّدا عبده و رسوله» اه.