بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 184 من 633

صفحة
[صفحة 184]

قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ أُخِذَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَقْبَلَ رَأْسُ الْيَهُودِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْحَسَنِ(ع)وَ النَّاسُ حَوْلَهُ وَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اقْتُلْهُ قَتَلَهُ اللَّهُ فَإِنِّي رَأَيْتُ فِي الْكُتُبِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى(ع)أَنَّ هَذَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جُرْماً مِنِ ابْنِ آدَمَ قَاتِلِ أَخِيهِ وَ مِنَ الْقُدَارِ (1) عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ (2).


ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ الْكُوفِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (3) بيان ندبه الأمر فانتدب له أي دعاه له فأجاب و قال الجزري الجحاجحة جمع جحجاح السيد الكريم و الهاء فيه لتأكيد الجمع‏ (4) و قال فيه جاءت هوازن على بكرة أبيها هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة و توفر العدد و أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد و ليس هناك بكرة في الحقيقة و هي التي يستقى عليها الماء فاستعيرت في هذا الموضع و قد تكررت في الحديث‏ (5) و قال الفيروزآبادي حاش الصيد جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة كأحاشه و أحوشه و الإبل جمعها و ساقها و التحويش التجميع و حاوشته عليه حرضته‏ (6) و قال الجزري يقال رعد و برق و أرعد و أبرق إذا توعد و تهدد (7) و قال الهدير ترديد صوت البعير في حنجرته‏ (8) و قال الفيروز آبادي اغتلم البعير هاج من شهوة الضراب‏ (9) و قال خطر الرجل بسيفه و رمحه يخطر بالكسر رفعه مرة و وضعه أخرى‏ (10) و قال الجزري يقال نكيت في العدو أنكي نكاية فأنا ناك إذا أكثرت فيهم الجراح و القتل فوهنوا لذلك انتهى‏ (11) و الإرب بالكسر


____________


(1) قال في القاموس (2: 114): قدار- كهمام- ابن سالف عاقر الناقة.

(2) الخصال 2: 14- 25.

(3) الاختصاص: 163- 181.

(4) النهاية 1: 144.

(5) النهاية 1: 91.

(6) القاموس 2: 270 و 271.

(7) النهاية 2: 87.

(8) النهاية 4: 242.

(9) القاموس 4: 157.

(10) القاموس 2: 22.

(11) النهاية 4: 176.

التالي ص 184/633 — الأصلية 184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...