تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 236 من 429
صفحة
[صفحة 185]
العضو و استنام إليه سكن و الحظوة بالضم و الكسر المكانة و المنزلة و العنوة القهر و الفادح الثقيل.
قوله(ع)بادر دمعة أي الدمعة التي تبدر بغير اختيار و الزفرة بالفتح و قد يضم النفس الطويل و لذع الحب قلبه آلمه و النار الشيء لفحته و أوعز إليه في كذا أي تقدم.
قوله(ع)و يلزم غيره أي كان يقول لم يكن هذا مني بل كان من عمر و العفو السهل المتيسر و لعل الكر و الفر كناية عن الأخذ و الجر و يحتمل أن يكون تصحيف الكزم و القزم بالمعجمتين و الكزم بالتحريك شدة الأكل و القزم اللوم و الشح و الصعداء بضم الصاد و فتح العين تنفس ممدود و يقال دلوت الدلو أي نزعتها و أدليتها أي أرسلتها في البئر و دلوت الرجل و داليته رفقت به و داريته.
قوله(ع)لم أشك أني قد استرجعت أقول أمثال هذا الكلام إنما صدر عنه(ع)بناء على ظاهر الأمر مع قطع النظر عما كان يعلمه بإخبار الله و رسوله من استيلاء هؤلاء الأشقياء و حاصل الكلام أن حق المقام كان يقتضي أن لا يشك في ذلك كما قيل في قوله تعالى لا رَيْبَ فِيهِ (1) قوله(ع)و مشى إلى أصحابه ظاهره يدل أن عثمان في أول الأمر لما علم ندامة القوم استقالهم من بيعته و لم ينقل ذلك و يحتمل أن يكون المراد ما كان منه بعد حصره و إرادة قتله و أمض أوجع و الصدى مخففة الياء العطشان قوله(ع)بما تطاعموا به أي بما أوصل كل منهم إلى صاحبه في دولة الباطل طعمه و لذته من اعتقال الأموال أي اكتسابها و ضبطها من قولهم عقل البعير و اعتقله إذا شد يديه و في بعض النسخ بالدال و يئول إليه في المعنى يقال اعتقد ضيعة و مالا أي اقتناها.
قوله(ع)و شديد عادة منتزعة كذا فيما عندنا من النسخ و لعل قوله عادة مبتدأ و شديد خبره أي انتزاع العادة و سلبها شديد و خبط البعير الأرض بيده خبطا ضربها و منه قيل خبط عشواء و هي الناقة التي في بصرها ضعف إذا مشت لا تتوقى