بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 307 من 633

صفحة
[صفحة 307]

فِي حَدِيثِهِ‏ كَانَ إِذَا جَلَسَ اتَّكَأَ عَلَى عَلِيٍّ وَ إِذَا قَامَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)(1).


9- كشف، كشف الغمة نَقَلْتُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي جَمَعَهَا الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ رَوَى الْمَنْصُورُ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ جَالِسَيْنِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص السَّلَامَ وَ بَشِرَ بِهِ‏ (2) وَ قَامَ إِلَيْهِ وَ اعْتَنَقَهُ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَ تُحِبُّ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ وَ اللَّهِ اللَّهُ أَشَدُّ حُبّاً (3) لَهُ مِنِّي إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ وَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ هَذَا.

وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اجْتَمَعَ عَلَيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَالَ جَعْفَرٌ أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ زَيْدٌ أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَنَسْأَلَهُ قَالَ أُسَامَةُ فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَا عِنْدَهُ قَالَ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ فَخَرَجْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ هَذَا جَعْفَرٌ وَ عَلِيٌّ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ ائْذَنْ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ قَالَ فَاطِمَةُ قَالُوا إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ قَالَ أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَيُشْبِهُ خَلْقُكَ خَلْقِي وَ خُلُقُكَ خُلُقِي وَ أَنْتَ آلِي‏ (4) وَ مِنْ شَجَرَتِي وَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَ أَبُو وُلْدِي وَ مِنِّي وَ آلِي وَ أَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ.


وَ قَرِيبٌ مِنْهُ مَا نَقَلْتُهُ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ حِينَ اخْتَصَمَ عَلِيٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ زِيدٌ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ وَ قَضَى بِهَا لِخَالَتِهَا قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ قَالَ لِجَعْفَرٍ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَ خُلُقِي وَ قَالَ لِزَيْدٍ أَنْتَ أَخُونَا وَ مَوْلَانَا.


____________


(1) إعلام الورى: 189.

(2) في المصدر: «و بش به» أي أقبل عليه و فرح به.

(3) في المصدر: و اللّه للّه أشدّ حبا اه.

(4) الآل و الاهل: العشيرة و ذوو القربى. و يمكن أن يقرأ «و إلىّ» و كذا فيما يأتي.

التالي ص 307/633 — الأصلية 307 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...