بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 337 من 429

صفحة
[صفحة 279]

لِلَّهِ أَبُوهُمْ وَ هَلْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَبْصَرُ بِهَا مِنِّي لَقَدْ قُمْتُ فِيهَا (1) وَ مَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَ هَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ‏ (2) وَ لَكِنْ لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ‏ (3).


. فخبر(ع)بأنه قد نيف على الستين‏ (4) في وقت عاش بعده دهرا طويلا و ذلك في أيام صفين و هذا يكذب قول من زعم أنه صلوات الله و سلامه عليه توفي و له ستون سنة مع أن الروايات قد جاءت مستفيضة ظاهرة بأن سنه(ع)كانت عند وفاته بضعا و ستين سنة و في مجيئها بذلك على الانتشار دليل على بطلان مقال من أنكر ذلك فممن روى ما ذكرناه‏


- علي بن عمرو بن أبي سبرة عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال سمعت محمد بن الحنفية يقول‏ في سنة الجحاف‏ (5) حين دخلت سنة إحدى و ثمانين هذه لي خمس و ستون سنة و قد جاوزت سن أبي قلت و كم كان سنه يوم قتل قال ثلاثا و ستين سنة.


. و منهم‏


- أبو القاسم نعيم قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق قال‏ توفي علي(ع)و هو ابن ثلاث و ستين سنة.


. و منهم‏


- يحيى بن أبي كثير عن سلمة قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول‏ و قد سئل عن سن أمير المؤمنين ص يوم قبض كان قد نيف على الستين.


. و منهم‏


ابن عائشة من طريق أحمد بن زكريا قال سمعته يقول‏ بعث رسول الله و علي ص ابن عشر سنين و قتل علي و له ثلاث و ستون سنة (6).


. و منهم‏


- الوليد بن هاشم الفخدمي من طريق أبي عبد الله الكواسجي قال أخبرنا


____________


(1) في المصدر: لقد قمت بها.

(2) أي زدت على الستين.

(3) و هذا آخر قطعة من الخطبة التي أنشدها (عليه السلام) في الحث على الجهاد، راجع نهج البلاغة (عبده ط مصر 75- 28) و فيه: للّه أبوهم و هل أحد منهم أشدّ لها مراسا و أقدم فيها مقاما منى؟ لقد نهضت فيها اه.

(4) نيف على كذا: زاد.

(5) بتقديم المعجمة، أي سنة جرى فيها السيل في المدينة: السيل الجحاف: الذي يجرف كل شي‏ء و يذهب به، و منه سميت الجحفة جحفة، (راجع المراصد 1: 315).

(6) في المصدر: و قتل و هو ابن ثلاث و ستون سنة.

التالي ص 337/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...