بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 340 من 633

صفحة
[صفحة 340]

ابن بطة في الإبانة أنه قيل لقثم بن العباس بأي شي‏ء ورث علي النبي ص دون العباس قال لأنه كان أشدنا به لصوقا و أسرعنا به لحوقا.


لم يكونا أخوين من النسب تحقيقا و إنما قال ذلك فيه إبانة لمنزلته و فضله و إمامته على سائر المسلمين لئلا يتقدمه أحد منهم و لا يتأمر عليه بعد ما آخى بينهم أجمعين الأشكال و جعله شكلا لنفسه و العرب تقول للشي‏ء إنه أخو الشي‏ء إذا أشبهه أو قاربه أو وافق معناه و منه قوله تعالى‏ إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً (1) و كانا جبرئيل و ميكائيل و كذا قوله تعالى‏ يا أُخْتَ هارُونَ‏ (2) فلما كان علي وصي رسول الله في أمته كان أقرب الناس شبها في المنزلة به و الأخوة لا توجب ذلك لأنه قد يكون المؤمن أخا للكافر و المنافق فثبتت إمامته‏ (3).


14- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غشمة [عشمة الْعَدْلُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي.

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي خُطْبَةِ الْبَصْرَةِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ لَا يَقُولُهُ غَيْرِي إِلَّا كَذَّابٌ.


فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى مَعْنَى الِافْتِخَارِ


التالي ص 340/633 — الأصلية 340 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...