بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 343 من 429

صفحة
[صفحة 285]

آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر و أسلمت قبل أن يسلم.


و


- قوله ص لعثمان‏ أنا خير منك و منهما عبدت الله قبلهما و عبدت الله بعدهما.


و


- قوله‏ أنا أول ذكر صلى.


و


- قوله ص على من أكذب أ على الله فأنا أول من آمن به.


و عبده فلو كان إيمانه على ما ذهبت إليه الناصبة من جهة التلقين و لم يكن له معرفة و لا علم بالتوحيد لما جاز منه(ع)أن يتمدح بذلك و لا أن يسميه عبادة و لا أن يفخر به‏ (1) على القوم و لا أن يجعله تفضيلا له على أبي بكر و عمر و لو أنه فعل من ذلك ما لا يجوز لرده عليه مخالفوه و اعترضه فيه مضادوه و حاجه في بطلانه مخاصموه و في عدول القوم عن الاعتراض عليه في ذلك و تسليم الجماعة له ذلك دليل على ما ذكرناه و برهان على فساد قول الناصبة الذي حكيناه و ليس يمكن أن يدفع ما رويناه في هذا الباب من الأخبار لشهرتها و إجماع الفريقين من الناصبة و الشيعة على روايتها و من تعرض للطعن فيها مع ما شرحناه لم يمكنه الاعتماد على تصحيح خبر وقع في تأويله الاختلاف و في ذلك إبطال جمهور الأخبار و إفساد عامة الآثار و هب من لا يعرف الحديث و لا خالط أهل العلم‏ (2) يقدم على إنكار بعض ما رويناه أو يعاند فيه بعض العارفين به و يغتنم الفرصة بكونه خاصا في أهل العلم كيف يمكن دفع شعر أمير المؤمنين(ع)في ذلك و قد شاع من شهرته على حد يرتفع فيه الخلاف و انتشر حتى صار مسموعا من العامة فضلا عن الخواص‏ (3)


- فِي قَوْلِهِ ع‏


مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَ صِنْوِي* * * -وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّي-


وَ جَعْفَرٌ الَّذِي يُضْحِي وَ يُمْسِي* * * -يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ابْنُ أُمِّي-


وَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَ عِرْسِي* * * -مُسَاطٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَ لَحْمِي‏ (4)-


وَ سِبْطَا أَحْمَدَ وَلَدَايَ مِنْهَا* * * -فَمَنْ فِيكُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِي‏ (5)


____________


(1) في المصدر: و لا ان يفتخر به. (2) في المصدر: حملة العلم. (3) في المصدر: حتى صار مذكورا مسموعا من العامّة فضلا عن الخاصّة. (4) ساط الشي‏ء: خلطه. و المساط: المخلوط. (5) في المصدر: فأيكم له سهم كسهمى

التالي ص 343/429 — الأصلية 285 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...