بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 355 من 429

صفحة
[صفحة 297]

وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي.


- وَ قَدْ رَوَى نَحْوَهُ عَنِ ابْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏


- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِوَفْدٍ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي.


أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَلَايَتَهُ وَ أَنَّهُ وَلِيُّ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ‏


كِتَابُ الْحَدَائِقِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَرَ عَلِيّاً فِي مَوْطِنٍ أَوْ مَشْهَدٍ عَلَا عَلَى رَاحِلَتِهِ‏ (1) وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَخَفَّضُوا دُونَهُ.


و في شرف المصطفى‏ أنه كان للنبي ص عمامة يعتم بها يقال لها السحاب و كان يلبسها فكساها بعد علي بن أبي طالب(ع)فكان ربما اطلع علي فيها فيقال أتاكم علي في السحاب.


الْبَاقِرُ(ع)خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَ إِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ ثُمَّ ذَكَرَ مَنَاقِبَهُ.


أَبُو رَافِعٍ‏ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا جَلَسَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لَا يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ غَيْرُ عَلِيٍّ وَ إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ص كَانُوا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ لَهُ فَلَا يَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ص غَيْرُهُ.


الجماني [الْحِمَّانِيُّ فِي حَدِيثِهِ‏ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا جَلَسَ اتَّكَأَ عَلَى عَلِيٍّ.


سِرُّ الْأَدَبِ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِ‏ أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيّاً حِينَ رَكِبَ وَ صَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ‏ (2).


بيان قال الجزري في النهاية فيه أنه عوذ عليا حين ركب و صفن ثيابه في سرجه أي جمعها فيه‏ (3)

3- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ سَافَرَ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ عَائِشَةُ فَكَانَ النَّبِيُّ ص يَنَامُ بَيْنَهُمَا فِي لِحَافٍ.

حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ فَاطِمَةَ.


أَنْسَابُ الْأَشْرَافِ قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ:


____________


(1) الظاهر: علاء على راحلته اي أصعده.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 388 و 389.

(3) النهاية 2: 268.

التالي ص 355/429 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...