بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 43 من 429

صفحة
[صفحة 40]

مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِي يَا عَلِيُّ مَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي وَ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏ (1).


18-ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ جَدِّهِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عِيَاضٍ‏ (2)وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ عَنْ مَالِكِ بْنِ جَعْوَنَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ وَ هُوَ آخِذٌ بِكَفِّ عَلِيٍّ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ (3).


بيان:كونه ص مع الحق و أمر النبي ص بالكون معه يدل على عصمته كما مر و قد تواترت الأخبار من طرق الخاصة و العامة بأن أمير المؤمنين(ع)كان شاكيا عمن تقدمه و لم يكن راضيا بفعالهم و قد أثبتنا ذلك في كتاب الفتن فثبت عدم كونهم على الحق و أما تواتر الخبر و صحته فقد اعترف به أكثر المخالفين أيضا

-قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ لَا تَصْلُحُ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ‏ (4)وَ لَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ.


قَالَ فَإِنْ قُلْتَ إِنَّكَ شَرَحْتَ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى مَذَاهِبِ الْمُعْتَزِلَةِ (5)فَمَا قَوْلُكَ فِي هَذَا الْكَلَامِ وَ هُوَ تَصْرِيحٌ بِأَنَّ الْإِمَامَةَ لَا تَصْلُحُ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا فِي بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً وَ لَيْسَ ذَلِكَ بِمَذْهَبِ الْمُعْتَزِلَةِ (6)قُلْتُ هَذَا الْمَوْضِعُ مُشْكِلٌ وَ فِيهِ نَظَرٌ (7)وَ إِنْ صَحَّ أَنَّ عَلِيَّاً قَالَهُ قُلْتُ كَمَا قَالَ لِأَنَّهُ ثَبَتَ عِنْدِي أَنَ‏


-النَّبِيَّ ص قَالَ:إِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ أَنَّ الْحَقَّ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ (8)


.


____________


(1) أمالي الصدوق: 330.

(2) في المصدر: عن عياض بن عياض.

(3) أمالي الشيخ: 305. و فيه: الحق بعدى اه:.

(4) في المصدر: لا تصلح على ما سواهم.

(5) في المصدر: على قواعد المعتزلة و اصولهم.

(6) في المصدر: بمذهب للمعتزلة لا متقدميهم و لا متأخريهم.

(7) في المصدر: و لي فيه نظر.

(8) شرح النهج 2: 634.

التالي ص 43/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...