بيان:كونه ص مع الحق و أمر النبي ص بالكون معه يدل على عصمته كما مر و قد تواترت الأخبار من طرق الخاصة و العامة بأن أمير المؤمنين(ع)كان شاكيا عمن تقدمه و لم يكن راضيا بفعالهم و قد أثبتنا ذلك في كتاب الفتن فثبت عدم كونهم على الحق و أما تواتر الخبر و صحته فقد اعترف به أكثر المخالفين أيضا