بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 632 من 633

صفحة
كَالْعِلْمُ بِالشُّورَى نَفْسَهَا فَصَارَ مُتَوَاتِراً وَ لَيْسَ فِي الْأُمَّةِ عَلَى اخْتِلَافِهَا مَنْ دَفَعَ هَذَا الْخَبَرَ- وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَزِيزِ كَادِشٌ الْعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْحَرْبِيِّ الْعُشَارِيِّ عَنِ ابْنِ شَاهِينٍ الْوَاعِظِ فِي كِتَابِهِ مَا قَرُبَ سَنَدُهُ قَالَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجَوْهَرِيُ‏ (2) قَالَ قَالَ نُعَيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْخَبَرَ وَ قَدْ أَخْرَجَهُ- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِ قُرْبِ الْإِسْنَادِ وَ قَدْ رَوَاهُ خَمْسَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ عَنْ أَنَسٍ وَ عَشَرَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ صَحَّ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ النَّبِيَّ يُحِبَّانِهِ وَ مَا صَحَّ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ فَيَجِبُ الِاقْتِدَاءُ بِهِ وَ مَنْ عَزَى‏ (3) خَبَرَ الطَّائِرِ إِلَيْهِ قَصَّرَ الْإِمَامَةَ عَلَيْهِ وَ مَجْمَعُ الْحَدِيثِ‏


أَنَّ أَنَساً تَعَصَّبَ بِعِصَابَةٍ فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ هَذِهِ دَعْوَةُ عَلِيٍّ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْكَ مَشْغُولٌ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثَانِياً فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْكَ مَشْغُولٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثَالِثاً فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْكَ مَشْغُولٌ فَرَفَعَ عَلِيٌّ صَوْتَهُ وَ قَالَ وَ مَا يَشْغَلُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنِّي وَ سَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا أَنَسُ مَنْ هَذَا قُلْتُ‏


____________


(1) في المصدر بعد ذلك: و ما لي لفظه.

(2) في المصدر: قال: قال محمّد بن عيسى الجوهريّ.

(3) أي نسب.

التالي ص 632/633 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...